كَيْفَ أبْدُوا الأنْ .؟
حَمقَاءَ واقِفَةً فِي نَفسِ مكَانِها مُنذُ أخِرِ لقَاءْ !
عَلى أمَلِ عودَةٍ تُحيِي قَلبهَا المسْكِين ..

- تهآني

هَلْ لِحُبِّي ذَاكَ عَوْدَةْ ؟
أمْ أنَّهُ فَاتَ الأوَانْ !

- تهآني

رَجُلٌ غَرِيبْ - وحُبٌ بَارِدْ
وأنَا :
بَيْنَهُمَا ؟!

- تهآني

هُنَا بِدَاخلِي :
شَوقٌ أفْقَدنِي النَّظرَ لمنْ حَوْلِي .
إنَّهُ شَوْقِي إلَيْك !

- تهآني

أيُّها الرَّجُل السَّيء :
تلْكَ الفَتاةُ التِي وعَدتهَا بالزَّواجِ منْها :
مَا زَالتْ هُنا تنْتَظرُ وبِأمَل !

- تهآني

مَا بَالُ تِلْكَ الذِّكْرَياتْ ؟
كُلَّمَا أبْعدْتُهَا عَنِّي ؛ عَادَتْ !

- تهآني

كَـ أيِّ يوْمٍ منَ الأيَّامِ المُملَّة السابِقةْ .!
يحْضُر إلَىٰ بيْتِها مُتأخرًا، وتعْلوا وجْههُ اللامُبالاةْ ..
تسْألهُ بإبْتسامةٍ : أيْن كُنتَ يَا عزيزِي ؟
فَلا يُعيرُها أيُّ إهْتمَام !
تَذهبُ إليْهِ لتُساعِدهُ فِي خلْعِ ثيابِهْ، لٰكنْ قَبلَ ذٰلِكَ بَادرتْ إلَيهِ بقُبلةٍ هَادئةٍ وقَالتْ لهُ :
إشْتقتُ إلَيْك ..
مَا كانَ مِنهُ إلَّا أنْ دفَعها بعيدًا عنهْ !
فصَرختْ فِي وجْههِ : 
مَا بِكْ ؟!
هَلْ حدَثَ لكَ شيءْ ؟!
أجَابهَا بإخْتِصار : إشْتقتِي لي بعْدَ ذهَابهْ ..!
حَاولتْ أنْ تُخفِي علَاماتِ الخوْفِ البَارزةِ علىٰ وجهِها وَجلسَتْ ثُمَّ أخذَت نفَسًا وقَالتْ :
مَاذا تقْصدُ يَا عزِيزي ؟
لمْ أكُنْ أنتَظرُ غيْرَكْ 
حتَّى أنِّي لمْ أخرُجْ منَ المنْزلِ اليَومْ 
أُنظُرْ لي 
صَدقْني 
لمْ أقابِل أحَدًا اليَومْ .
إبْتسَمَ لهَا ساخِرًا وأخْبرَها أنْ تخرُج الأنْ ..!
رَفَضتْ وبِكلِّ ثقةْ -
فقَالَ : حسَنًا أيَّتُها الصَّادقةُ 
دعِيني أخبِركِ بِما لدَيَّ :
قَاطَعتْهُ بِـ لٰكن …
فقَاطَعها قائِلًا : أصْمُتي وأنْصِتي لِي .
وحدَّثهَا بعصَبيةٍ :
الفَتاةُ التِي خرَج مَعها رَفيقِي قبْلَ شهْرٍ 
لَمْ تكُنْ أنتِي !
الصَّاحِبُ المَزعُوم الَّذي سافَرَ معهُ رفِيقي قبْلَ إسبُوع
لَمْ تكُنْ أنتِي !
العشَاءُ الفاخِر والليْلةُ الجَميلَةُ فِي الفُندُقِ
لَمْ تكُنْ لكِي !
ذهَابُ رفيقِي لِيوْمين إليٰ عملِه بنَفسِ الملَابسْ
لَمْ يكُنْ معَكِي !
أيْضًا، بَاقاتُ الزُّهورِ المُرسلَةِ فِي كلِّ صبَاحْ
لَمْ تكُنْ مِنْه !
نَظرَ إلَيْها ووجْههَا ملِيءٌ بِالدُّموع ..
فقَالَ لهَا :
مَاذا ؟!
هَلْ ألَمْتُكِي !
هَلْ جرَحْتُ مَشاعِرَكي !
قَامتْ وعَانَقتْهُ بِكلِّ قوةٍ 
لَمْ يُرِدْ أنْ يُبعدَهَا - ولٰكِنَّ قلبَهُ متألِّمٌ منْهَا
لَمْ يُرِدْ أنْ يُبعدَهَا - لٰكنَّها خَانَتهُ
لَمْ يُرِدْ 
ولَمْ يُرِدْ 
لٰكنَّ أفْعالَها تُجبِرُه ..
دَفعَها بعِيدًا وأخْبرَها :
لِننْفصِل !
لَمْ تقُلْ شيْ ولَمْ يقُلْ شيْئًا أخَرْ 
-
قبَّلهَا قُبلةَ الوَداعْ ..
وذهَبَ بوجْهٍ حزِينٍ مَليءٍ بِالألَم .

- تهآني


* الصُّورَةُ أخَذْتُها مِنْ هُنَا :
http://www.vb.eqla3.com/showthread.php?t=1019904

كَـ أيِّ يوْمٍ منَ الأيَّامِ المُملَّة السابِقةْ .!
يحْضُر إلَىٰ بيْتِها مُتأخرًا، وتعْلوا وجْههُ اللامُبالاةْ ..
تسْألهُ بإبْتسامةٍ : أيْن كُنتَ يَا عزيزِي ؟
فَلا يُعيرُها أيُّ إهْتمَام !
تَذهبُ إليْهِ لتُساعِدهُ فِي خلْعِ ثيابِهْ، لٰكنْ قَبلَ ذٰلِكَ بَادرتْ إلَيهِ بقُبلةٍ هَادئةٍ وقَالتْ لهُ :
إشْتقتُ إلَيْك ..
مَا كانَ مِنهُ إلَّا أنْ دفَعها بعيدًا عنهْ !
فصَرختْ فِي وجْههِ :
مَا بِكْ ؟!
هَلْ حدَثَ لكَ شيءْ ؟!
أجَابهَا بإخْتِصار : إشْتقتِي لي بعْدَ ذهَابهْ ..!
حَاولتْ أنْ تُخفِي علَاماتِ الخوْفِ البَارزةِ علىٰ وجهِها وَجلسَتْ ثُمَّ أخذَت نفَسًا وقَالتْ :
مَاذا تقْصدُ يَا عزِيزي ؟
لمْ أكُنْ أنتَظرُ غيْرَكْ
حتَّى أنِّي لمْ أخرُجْ منَ المنْزلِ اليَومْ
أُنظُرْ لي
صَدقْني
لمْ أقابِل أحَدًا اليَومْ .
إبْتسَمَ لهَا ساخِرًا وأخْبرَها أنْ تخرُج الأنْ ..!
رَفَضتْ وبِكلِّ ثقةْ -
فقَالَ : حسَنًا أيَّتُها الصَّادقةُ
دعِيني أخبِركِ بِما لدَيَّ :
قَاطَعتْهُ بِـ لٰكن …
فقَاطَعها قائِلًا : أصْمُتي وأنْصِتي لِي .
وحدَّثهَا بعصَبيةٍ :
الفَتاةُ التِي خرَج مَعها رَفيقِي قبْلَ شهْرٍ
لَمْ تكُنْ أنتِي !
الصَّاحِبُ المَزعُوم الَّذي سافَرَ معهُ رفِيقي قبْلَ إسبُوع
لَمْ تكُنْ أنتِي !
العشَاءُ الفاخِر والليْلةُ الجَميلَةُ فِي الفُندُقِ
لَمْ تكُنْ لكِي !
ذهَابُ رفيقِي لِيوْمين إليٰ عملِه بنَفسِ الملَابسْ
لَمْ يكُنْ معَكِي !
أيْضًا، بَاقاتُ الزُّهورِ المُرسلَةِ فِي كلِّ صبَاحْ
لَمْ تكُنْ مِنْه !
نَظرَ إلَيْها ووجْههَا ملِيءٌ بِالدُّموع ..
فقَالَ لهَا :
مَاذا ؟!
هَلْ ألَمْتُكِي !
هَلْ جرَحْتُ مَشاعِرَكي !
قَامتْ وعَانَقتْهُ بِكلِّ قوةٍ
لَمْ يُرِدْ أنْ يُبعدَهَا - ولٰكِنَّ قلبَهُ متألِّمٌ منْهَا
لَمْ يُرِدْ أنْ يُبعدَهَا - لٰكنَّها خَانَتهُ
لَمْ يُرِدْ
ولَمْ يُرِدْ
لٰكنَّ أفْعالَها تُجبِرُه ..
دَفعَها بعِيدًا وأخْبرَها :
لِننْفصِل !
لَمْ تقُلْ شيْ ولَمْ يقُلْ شيْئًا أخَرْ
-
قبَّلهَا قُبلةَ الوَداعْ ..
وذهَبَ بوجْهٍ حزِينٍ مَليءٍ بِالألَم .

- تهآني


* الصُّورَةُ أخَذْتُها مِنْ هُنَا :
http://www.vb.eqla3.com/showthread.php?t=1019904