الحين ؟

الحين تحكي لي : أجي ؟
الحين تذكر ؟
توك تحس إني هنا !
توك تقول الحين :
كيف الحال ؟
كيف كنت ؟
وكيف صرت ؟
توني اجي عالبال ؟
توك فضيت !
ياللأسف !
وقتك غلط .
أنا.. لقيت الي يحب .
ولقيت الي يحن .
وتصدق ؟
نسيت احساسي لما اشتاق !
نسيت الألم !
نسيت الحرقة بقلبي !
نسيت إني انتظرتك يوم !
ونسيت أصلا.. منهو أنت !
ورجفة قلبي لما القاك مختفية !
حتى وجودك صار عندي شي عادي !
ما عاد أدور لك زي قبل .
ما عاد تعني لي أبد .
تدري ؟
ما عدت أغار !
صار عادي لو مع غيري أشوفك .
صرت عندي زي الغريب :
نبتسم.. ونسلم.. وانتهى !


- تهاني

فكرت .؟

وصرت أجهلك .
ما أعرفك ..
ما أذكرك ..
كني أنا ذاك الغريب !
كني أنا ذاك البعيد !
أمر بك.. وتمر بي..
صرنا نفكر ألف مرة.. قبل الحكي .
تذكرني.. ما أذكرك !
تسمعني.. ما أسمعك !
وصرت تكابر !
مو أنا الي قلت لي : أتنفسك !
مو أنا الي قلت لي : خلك هنا
مو أنا الي من قبل ؟
مو أنا الي تنتظر ؟
مو أنا ؟
صرنا نتهرب سوا :
ما تسأل.. وما أسألك .
صرنا نكذب :
ما تحب.. وما أحب .
صرنا ندور للعذر :
تهملني.. وأهملك .
جالس أحاول.. كيف أبدأ بالحكي ؟
جالس تحاول.. كيف تبعدني.. وأجي !
مثلك أنا.. جالس أحاول !
مثلك أنا.. أحلم .
تجي نرجع ؟
نضحك.. مثل أول .
وتذكر.. تذكر كيف كنا نغار ؟
تذكر لما علمتك: ما يقدرون .
كنت صادق.. ما يقدرون !
أنت تقدر.. وأنا أقدر ؟
أقدر أرجع لك.. أكيد
وأنت تقدر ؟
أقدر أحكيلك.. أكيد
وأنت تقدر ؟
أبي ترجع وأرجع لك .
أبي تحكي لي كل ما فات
أبي تعلمني :
كنت تعبان.. لأني بعيد
وكنت تشتاق لي دايم
أبي تحكي :
أنا أحبك .
وأحكي لك :
أنا أكثر .
تدري …
أبي تصحيني من نومي
عشان تقول.. زي أول :
منهو لك ؟
إنت لي .
منهو حبك ؟
لو غيرك.. أموت !.
تضحك.. وأضحك لك .
تحكي لي : خلاص.. إرجع نام
وأرجع أنام !
ها.. فكرت ؟
ننسى.. ونرجع زي قبل ؟
إنت تحب.. وأنا أحب..
لا تبعد ولا أبعد ؟
فكرت…
ترجع لي ؟


- تهاني

أتقول لي أنك سئمت الحياة ؟
يا عزيزي : 
هل شعرت بشعور أم فقدت رضيعها ؟
هل رأيت مالك يسرق ولا تستطيع إستعادته ؟
هل جربت أن يرميك أبواك غير راغبين بك ؟ 
هل شعرت بالظلم ؟ 
هل سلبت الحرية ؟ 
هل خفت أن تموت ؟ 
هل أنت وحيد ؟ 
لا تملك أصدقاء ؟ 
لا تملك بيتًا ؟ 
لا تملك أما أو أبا ؟ 
أليس عندك ماء ؟ 
أليس عندك فراش ؟
ألست مستورًا ؟ 
ألا تأكل متى شئت ؟ 
ألا تشرب في أي وقت ؟ 
أنت تسمع ؟ 
أنت ترى ؟ 
أنت تمشي ؟ 
ولديك لسان تنطق به ؟ 
لديك شعور ؟ 
تحزن، تفرح، تبكي، وتضحك ؟ 
تعيش يومك كيفما أردت ؟ 
لديك عائلة ؟ 
تستطيع السفر ؟ 
لديك عقل ؟ 
تقرأ وتكتب وتفهم ؟ 
هل تشعر بالجوع ؟ 
أم تشرب ماءًا ملوثًا ؟ 
تملك هاتفًا ؟ 
تملك نقودًا ؟ 
تشعر بالأمان ؟ 
ألست تغضب أحيانًا ؟ 
ألست تلعب أحيانًا ؟ 
ألا تصلي ؟ 
ألا تصوم ؟ 
أتستطيع أن تبتسم ؟ 
أنت تمتلك وجهًا جميلًا ؟ 
لديك أشخاص يحبونك ؟ 
ألا يكفي أنك تعيش ؟ 
تعيسًا أو سعيدًا 
ألا يكفي أنك هنا ؟ 
تأتي وتذهب ؟
ألا يكفي ! 
وتقول لي أنك سئمت ؟ 
ألا يجدر بك أن تقول : الحمدلله ! 
لأنه كما أعطاك فهو قادر على أخذ ما لديك . 
وبعد هذا.. هل سئمت ؟ 
إذًا..
يجدر بك أن تموت ! 



- تهآني

أتقول لي أنك سئمت الحياة ؟
يا عزيزي :
هل شعرت بشعور أم فقدت رضيعها ؟
هل رأيت مالك يسرق ولا تستطيع إستعادته ؟
هل جربت أن يرميك أبواك غير راغبين بك ؟
هل شعرت بالظلم ؟
هل سلبت الحرية ؟
هل خفت أن تموت ؟
هل أنت وحيد ؟
لا تملك أصدقاء ؟
لا تملك بيتًا ؟
لا تملك أما أو أبا ؟
أليس عندك ماء ؟
أليس عندك فراش ؟
ألست مستورًا ؟
ألا تأكل متى شئت ؟
ألا تشرب في أي وقت ؟
أنت تسمع ؟
أنت ترى ؟
أنت تمشي ؟
ولديك لسان تنطق به ؟
لديك شعور ؟
تحزن، تفرح، تبكي، وتضحك ؟
تعيش يومك كيفما أردت ؟
لديك عائلة ؟
تستطيع السفر ؟
لديك عقل ؟
تقرأ وتكتب وتفهم ؟
هل تشعر بالجوع ؟
أم تشرب ماءًا ملوثًا ؟
تملك هاتفًا ؟
تملك نقودًا ؟
تشعر بالأمان ؟
ألست تغضب أحيانًا ؟
ألست تلعب أحيانًا ؟
ألا تصلي ؟
ألا تصوم ؟
أتستطيع أن تبتسم ؟
أنت تمتلك وجهًا جميلًا ؟
لديك أشخاص يحبونك ؟
ألا يكفي أنك تعيش ؟
تعيسًا أو سعيدًا
ألا يكفي أنك هنا ؟
تأتي وتذهب ؟
ألا يكفي !
وتقول لي أنك سئمت ؟
ألا يجدر بك أن تقول : الحمدلله !
لأنه كما أعطاك فهو قادر على أخذ ما لديك .
وبعد هذا.. هل سئمت ؟
إذًا..
يجدر بك أن تموت !

- تهآني

فِي ذلكَ البيْتِ الصّغيرْ
فِي تلْكَ الحديقَةِ الميّتهْ
وعِندَ ذلكَ البَابْ
ماتتْ كُلّ الأحْلامْ
رحَلتْ كلّ الأَمالْ
بَقِيَتْ أجْسادٌ هاَلِكهْ
بَقِيتْ أرْواحٌ يَائسَهْ
ضَاعتْ كُلّ الكَلِماتْ
صَمتَتْ كُلّ الأفْواهْ
صِرْنا بينَ الماضِي المُحزِنْ
وغَدٍ لا ندْرِي مايُخفِي !
لمْ نَسألْ يومًا أنفُسنَا 
إنْ كُنّا ندْري أوْ لا ؟
هلْ مِن أحَدٍ يبحَثُ عنّا 
أوْ مِنْ أحدٍ يرْجُونا 
هلْ حقًا ماتَ الإحسَاسْ !
أمْ أنّا نَأمَلُ فوْقَ المُعتَادْ ؟
هلْ كلّ النَّاس كمَا نَحنْ
أمْ نَحنُ كَـ كُلِّ الناسْ
نرْجُوا حُضورًا كَالغِيابْ
نُصْدَمُ بعَكْسِ الأمَالْ
مِتْنَا قبْلَ الكَلِماتْ
تُهْنا مِثلَ الأحْلامْ
وبَقِينا لا ندْري شَيئًا ! 
ولمْ يبْحَث أحَدٌ عَنَّا . 



- تهآني

فِي ذلكَ البيْتِ الصّغيرْ
فِي تلْكَ الحديقَةِ الميّتهْ
وعِندَ ذلكَ البَابْ
ماتتْ كُلّ الأحْلامْ
رحَلتْ كلّ الأَمالْ
بَقِيَتْ أجْسادٌ هاَلِكهْ
بَقِيتْ أرْواحٌ يَائسَهْ
ضَاعتْ كُلّ الكَلِماتْ
صَمتَتْ كُلّ الأفْواهْ
صِرْنا بينَ الماضِي المُحزِنْ
وغَدٍ لا ندْرِي مايُخفِي !
لمْ نَسألْ يومًا أنفُسنَا
إنْ كُنّا ندْري أوْ لا ؟
هلْ مِن أحَدٍ يبحَثُ عنّا
أوْ مِنْ أحدٍ يرْجُونا
هلْ حقًا ماتَ الإحسَاسْ !
أمْ أنّا نَأمَلُ فوْقَ المُعتَادْ ؟
هلْ كلّ النَّاس كمَا نَحنْ
أمْ نَحنُ كَـ كُلِّ الناسْ
نرْجُوا حُضورًا كَالغِيابْ
نُصْدَمُ بعَكْسِ الأمَالْ
مِتْنَا قبْلَ الكَلِماتْ
تُهْنا مِثلَ الأحْلامْ
وبَقِينا لا ندْري شَيئًا !
ولمْ يبْحَث أحَدٌ عَنَّا .

- تهآني


مضى عامانِ يا أمي. .
ووجهُ دمشقَعصفورٌ يخربشُ في جوانحنايعضُّ على ستائرناوينقرنا برفقٍ من أصابعنا,.مضى عامانِ يا أمي. .وليلُ دمشقَفلُّ دمشقَدورُ دمشقَتسكنُ في خواطرنامآذنها.. تضيءُ على مراكبناكأنَّ مآذنَ الأمويِّ قد زُرعت بداخلناكأنَّ مشاتلَ التفاحِ تعبقُ في ضمائرناكأنَّ الضوءَ، والأحجارَ جاءت كلّها معنا… ,

مضى عامانِ يا أمي. .

ووجهُ دمشقَ
عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا
يعضُّ على ستائرنا
وينقرنا برفقٍ من أصابعنا,.

مضى عامانِ يا أمي. .
وليلُ دمشقَ
فلُّ دمشقَ
دورُ دمشقَ
تسكنُ في خواطرنا
مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا
كأنَّ مآذنَ الأمويِّ قد زُرعت بداخلنا
كأنَّ مشاتلَ التفاحِ تعبقُ في ضمائرنا
كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ جاءت كلّها معنا… ,

كَاذبٌ مخادِع . . وكنْتُ أُصدِّقُه !


- تهآني

كَاذبٌ مخادِع . . وكنْتُ أُصدِّقُه !


- تهآني

الآن .. لا أُريدُ سِوى رَحيل صَامتْ !
فحُضوركَ أصْبح مزُعجًا !


- تهآني

ولأنكِ نعْمة :
ولكَي تدُومِي سَأشْكرُ ربِّي عَليكِ، ياصَديقهْ !


- تهآني

غريبُونَ فعلًا .؟
نبحثُ عمنْ يُحبنَا، وحينَ نعثُرُ عليهِمْ :
يولَدُ الكِبرُ في قلُوبنَا؛ فيرحلُون 
ونبحثُ عنْ غيرِهم .. وهَكذَا ..!


- تهآني

غريبُونَ فعلًا .؟
نبحثُ عمنْ يُحبنَا، وحينَ نعثُرُ عليهِمْ :
يولَدُ الكِبرُ في قلُوبنَا؛ فيرحلُون
ونبحثُ عنْ غيرِهم .. وهَكذَا ..!


- تهآني

أحَبَّهَا .. وأحَبَّته :
إلَّا أنَّ صَديقهُ كانَ يُقبلُهَا كلَّ يومْ .!


- تهآني

أرَدتُ ذاتَ يومٍ، أنْ أفَاجئَهُ بِقدُومي
ففاجَأنِي بإمرأةٍ أخرَى .. علَى ذاكَ المِقعدْ !


- تهآني

وأَحْمدُ ربِّي ياصَدِيقةْ، عَلى سَعادةٍ رأيْتُها بِجَانبكِ .!


- تهآني

قالَ لهَا:
حِينَ تحْتاجِينَ لِي إصْرُخِي بإسْمي فقَط …

بُحَّ صَوتُها ولمْ ترَاه .!


- تهآني